صالح نصر الله ابن سلوم الحلبي
158
الطب الجديد الكيميائي
والفناء والبعث ، والفكر والشعور ، والنفس والروح والخلود والزمن . « 37 » وفي الكتاب الثاني يكون الحديث ما بين هرمس واسكليبيوس Asclepios « 38 » وهو على شكل سؤال وجواب . سؤال من اسكليبيوس وجواب من هرمس حول النفوس والأجساد ، وعن الهيولى وعن المبادئ الأساسية للموجودات في الكون ، وعن المصير وعن مشابهة البشر للآلهة . « 39 » وفي الكتاب الثالث يتكلم هرمس على تشكل العالم ، يتلوه حديث ما بين الآلهة ايزيس وابنها حورس ويتناول الحديث شؤون تشكل الأفلاك ، وان الفلك العالي خلق قبل الذي تحته ليكون متعلقا به ، وعن كيفية خلق الإنسان ومصيره ، وعن تشكل النار والهواء والماء والتراب ( العناصر الأربعة ) وعن أرواح البشر والحيوانات والتناسخ ، ويركز هرمس ، بلسان ايزيس على أن كل ما يعمل ويقال على الأرض يأتي منبعه من الأعلى ، وان كل شيء يأتي من الأعلى ثم يعود إليه . « 40 » وفي الكتاب الرابع : مقتطفات من أقوال وجهها هرمس إلى ابنه ( تأت ) وتعالج هذه الأقوال المواضيع الرئيسية التالية : التقوى وعبادة الخالق وان العبادة الحقيقية هي في التأمل وفي التفكير بالكون وإعجازه ، وفي شكر الخالق ، وان كل الموجودات في الكون متحركة ، وان الجزء الحساس من النفس قابل للموت والفناء ، ولكن الجزء المفكر منها غير قابل للموت . ويقول هرمس في هذا الكتاب . بوحدة الزمن واستمراريته وإن الأفلاك تؤثر تأثيرا مباشرا على البشر بما في ذلك المجاعات والفيضانات والجائحات المرضية . وينسب إلى
--> ( 37 ) انظر كتاب « هرمس مثلث العظمة » إعداد لويس مىنارد ص 1 ، 113 . ( 38 ) هو إله الحكمة والطب عند اليونان ، وقد دخل الميتولوجيا المصرية كما هو واضح . ( 39 ) انظر كتاب « هرمس مثلث العظمة » إعداد وترجمة لويس مىنارد ص 113 - 177 . ( 40 ) انظر كتاب « هرمس مثلث العظمة » إعداد وترجمة لويس مىنارد ص 177 / 121 .